ساعةٌ لا تعود

نشرت :

بين الساعة والوقت

​في ساعةِ الوقت،
بل في ساعةِ الإنسان..
يكونُ الإنسانُ على تلك العجلة،
يظنّ أنها ستوازنه في كلّ حينٍ وحين،
ويتتناسى أن لا شيء يبقى على ثبات.
​فإذا كانت ساعةُ الوقت –وهي ساعةُ الوقت–
لم تكن في ثباتٍ، بل تتغير من ثانيةٍ إلى أخرى،
فكيف بساعتك أنت يا إنسان؟!
​حقاً ساعتك! أتعلم أنك تملكها وأنت لا تعلم؟
ربما تعلم، ولكنك لم تلتفت إليها حتى لا تُزعجك على ما فاتك وما سيأتيك بعدها!
​هل جعلتك في حيرةٍ أيها القارئ؟
تتساءل ما الذي أقصده بساعةِ الإنسان؟!
سأعطيك خيطاً من المقصود:
يا تُرى كم سرقتَ من الوقت في بناءِ نفسك؟ وكم تمتمةٍ أخرجتَها من عمق لسانك؟
​بقلم: همس عبير 👩🏻‍🦽
alward5599

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img