قدّم الناقد والمخرج مهدي منصور دراسة نقدية معمّقة للفيلم الوثائقي «ذاكرة الجسد» للمخرجة ألفت عثمان، ووجّهها إلى المواقع والمنصات السينمائية والثقافية الدولية بثلاث لغات: العربية والفارسية والإنجليزية.
يتناول الفيلم مجموعة من الفلسطينيين المهجّرين والطلاب المقيمين في مصر، يؤسسون فرقة للرقص الشعبي الفلسطيني ويواصلون ممارسة الدبكة بوصفها فعلاً ثقافياً يحفظ الهوية ويمنح الحياة معنى داخل المنفى.
تنطلق الدراسة من أطروحة مفادها أنه حين يُنتزع الوطن من جغرافيته، يستطيع الجسد أن يعيد إنتاجه ذاكرةً وحركةً وإيقاعاً. وتقرأ الدبكة بوصفها أرشيفاً حياً ومقاومةً للمحو الثقافي، لا بديلاً عن الوطن. وتحلل البنية البصرية والصوتية للفيلم، من التصوير في المكان المغلق واللقطات القريبة إلى الإيقاع والمونتاج الموازي مع مشاهد غزة، وتناقش قوة هذه الخيارات ومخاطرها في حكم نقدي متوازن. وتختم بقراءة للعنوان وما يلخصه من علاقة الجسد بالذاكرة والمنفى والهوية والاستمرار.
لقراءة النقد كاملاً بالعربية والفارسية والإنجليزية:
https://drive.google.com/file/d/1VKrmqbF3p6ni-bJjMQuvs07OfP39JFt4/view?usp=drivesdk


