تصوير – محمد الكندي
نظمت وزارة الصحة، ممثلة بقسم الشراكة والمبادرات المجتمعية بدائرة تعزيز الصحة بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها، اليوم الخميس بفندق معاني بولاية السيب، حلقة عمل تعريفية لمقرري اللجان الصحية بمحافظات سلطنة عُمان.
عُقدت الحلقة بحضور هلال بن حمد الصارمي -الرئيس التنفيذي لمؤسسة الصحة الوقفية (أثر) – وعدد من المسؤولين بالوزارة.
استهدفت الحلقة 75 مشاركًا من مديري دوائر التجمعات الصحية ورؤساء أقسام تعزيز الصحة ونقاط ارتكاز الشراكة والمبادرات المجتمعية ومقرري اللجان الصحية في جميع محافظات سلطنة عُمان. وتضمنت كلمة ترحيبية للدكتورة نوال بنت علي الراشدية -مديرة تعزيز الصحة بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بوزارة الصحة-، وعرضًا لأهداف الحلقة التعريفية ونبذة عن الشراكة والمبادرات الصحية، إضافةً إلى مناقشة مجموعة من أوراق العمل وتنفيذ أنشطة نقاشية قدمها نخبة من الخبراء والمختصين في مجال تعزيز الصحة والشراكة والمبادرات المجتمعية.
هدفت الحلقة إلى تمكين المشاركين ورفع كفاءتهم التشغيلية من خلال التركيز على عدة محاور رئيسة، شملت تعريفهم بآليات عمل اللجان الصحية، واستعراض أبرز تجارب سلطنة عُمان في تطبيق برامج «المدن والقرى الصحية» ومناقشتها، وهي برامج حققت نجاحًا ملموسًا في تمكين أفراد المجتمع من تحسين جودة الحياة وتعزيز الأنماط الحياتية الإيجابية. وشملت المحاور أيضًا التعريف بآليات استقطاب الموارد وتطوير مهارات التواصل لدعم عمل اللجان الصحية وتعزيز الشراكات المجتمعية.
وتسعى دائرة تعزيز الصحة بوزارة الصحة من خلال تنظيم هذه الفعالية إلى توحيد الجهود بين نقاط ارتكاز الشراكة والمبادرات المجتمعية ومقرري اللجان الصحية، وتأكيد أهمية الشراكة المجتمعية بوصفها ركيزة أساسية لتخطيط البرامج الصحية المحلية وتنفيذها. وأتاحت الحلقة منصة تفاعلية للمشاركين لمناقشة التحديات الميدانية ووضع حلول مبتكرة لتعزيز الوعي الصحي المجتمعي، وجاءت في إطار حرص وزارة الصحة على تفعيل الدور المحوري للجان الصحية في تعزيز الشراكات والمبادرات المجتمعية، وتطوير قدرات الكوادر القائمة عليها، بما يتماشى مع رؤية «عُمان 2040» في بناء مجتمعات صحية ومستدامة.
يُذكر أن سلطنة عُمان تضم 63 لجنة صحية، وقد حصلت ثماني مدن صحية فيها على اعتماد منظمة الصحة العالمية حتى نهاية النصف الأول من عام 2026.




