بقلم: حسين محمد
بمناسبة يوم التراث العُماني الذي يصادف 18 أبريل، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز بالموروث الثقافي العريق الذي تزخر به سلطنة عُمان، والذي يعكس عمق التاريخ وأصالة الإنسان العُماني عبر العصور.
وفي هذا الإطار، تشرفت بزيارة متحف “تواصل الأجيال” الواقع في ولاية طاقة، حيث كانت تجربة ثرية ومميزة أتاحت لي فرصة التجول بين أروقته والاطلاع على ما يضمه من مقتنيات تراثية قيّمة تجسد جوانب متعددة من الحياة العُمانية القديمة. وقد عكست المعروضات روح الماضي بكل تفاصيله، من الأدوات التقليدية إلى الأزياء والحرف التي تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل.

إن هذا المتحف لا يمثل مجرد مكان لعرض المقتنيات، بل يعد جسراً حقيقياً يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وصون التراث للأجيال القادمة.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لصاحب المتحف الأستاذ سالم العمري، على جهوده المخلصة في جمع هذا الإرث الثقافي والمحافظة عليه، وعلى ما يقدمه من رسالة نبيلة تسهم في إبراز التراث العُماني وتعريف الزوار به.
كل عام والتراث العُماني بخير، نابضاً بالحياة، وحاضراً في وجدان أبنائه.



