بقلم/بدر بن مراد البلوشي
انورت سلطنة عمان بوصول عاهل البلاد المفدى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه إلى أرض الوطن سالماً غانما بعد زيارتي دولة الى جمهوريتي بوتسوانا وانجولا.
وعند دخول الطائر الميمون نزوى المقل للمقام السامي حفظه الله ورعاه لاجواء سلطنة عُمان، بدأت نبضات قلوبنا بالعزف على أوتار الفرح والبهجة والسرور وخلال فترة الزيارة بقيت القلوب تشتاق لسلطانها ونورها، ونحن نبتهج مولاي بعودتك سالماً وغانما أن سلطنة عُمان قد أشرقت وتزينت من جديد لـتستقبل نبض عمان النابض بالخير والعطاء لابناء عمان الأوفياء .
إننا لا نرحب بوصولك بالكلمات والعبارات فحسب، بل نفتح لك أبواب القلوب التي طالما دعت لك بـ السلامة والتوفيق في حلّك وترحالك. نورت البلاد، وآنست العباد، وحمداً لله الذي ردّك إلينا سالماً غانما ، لتكتمل بوجودك فرحتنا، ويزهر بـرجوعك بستان أيامنا،وترفرف قلوبنا فرحا بعودة سلطان القلوب.
إن الزيارات الخارجية الذي يقوم بها مولانا المعظم حفظه الله ورعاه إلى دول العالم تهدف إلى مد جسور الصداقة والتقارب ، وارساء دعائم السلام والاستقرار والتنمية. وزيادة الشركات الاقتصادية وتوقيع مذكرات التفاهم، والعمل على إقامةالمشاريع الاستثمارية المشتركة التي تساهم في توفير فرص العمل وتحقيق المنفعة المتبادلة والتقارب الثقافي بين سلطنة عمان وتلك الدول.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكلل تلك الزيارات الخارجية التي يقوم بها المقام السامي حفظه الله ورعاه بالخير والرفاهية على الوطن و المواطنيين.


