مصدر الخبر: الوكالة العمانية
استقر الدولار أمام معظم العملات الرئيسة اليوم بعد أن أدى تجدد التوتر في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وعززت موجة بيع السندات العالمية الرهان على رفع أسعار الفائدة، في حين أبقى ضعف الين المتعاملين في حالة تأهب لاحتمال حدوث تدخل.
وبلغ سعر اليورو في أحدث التداولات 1.1621 للدولار، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.3320 للدولار، ليسجل كلاهما تراجعًا طفيفًا بنحو 0.03 بالمائة.
وتراجع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.2 بالمائة إلى 0.7132 للدولار، في حين لم يشهد الدولار النيوزيلندي تغيرًا يذكر مسجلًا 0.5837 للدولار.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسة عند 99.325 نقطة.
وارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من واحد بالمائة لتتجاوز 110 دولارات للبرميل.
وقفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات إلى 4.6310 بالمائة، وبلغ عائد السندات لأجل عامين ذروة عند 4.1020 بالمائة، وكلاهما قريب من أعلى مستوياته منذ فبراير 2025.
ويترقب المستثمرون اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس في وقت لاحق اليوم وغدًا لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران.
وجرى تداول الين في أحدث التعاملات عند 158.97 للدولار، وهو أضعف مستوى منذ 29 أبريل الماضي، ودفع تراجعه مرة أخرى المستثمرين إلى التأهب لتدخل محتمل.
وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.8150 يوان للدولار.
ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة اليوم أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل الماضي.


