عوض بن محمد الصيعري
تحوّل خلال موسم خريف ظفار 2026 إلى قصة سياحية استثنائية؛ يكاد المليون زائر لهذا الموسم سلكوه، وعدسات المصورين وثّقت جماله، وصوره ومشاهده انتشرت على منصات التواصل حتى أصبح حديث المهتمين بالسياحة والطبيعة.
واليوم، السؤال الذي يستحق أن يُطرح:
هل سيأتي #خريف_2027 ونجد هذا الطريق معبّدًا، مضاءً، ومنظمًا، ومهيأً ليكون أحد أجمل المسارات السياحية في سلطنة عُمان.؟
ما بين رخيوت وظلكوت ليست مجرد 20 كم من الطريق… إنها وجهة سياحية مكتملة المقومات: جبال خضراء، بحر، ضباب، طبيعة خلابة، ومشهد يستحق أن يُستثمر سياحيًا بالشكل الذي يليق به.
الفرصة أمامنا واضحة…
فهل نحول طريقًا صنعته الطبيعة إلى طريق سياحي يصنع وجهة سياحية فريدة.؟
#مجلس_الوزراء_سلطنة_عُمان #وزارة_النقل_والإتصالات #مكتب_محافظ_ظفار #وزارة_المالية #وزارة_التراث_والسياحة #بلدية_ظفار #المجلس_البلدي_لظفار #مسقط #صلالة


