مسقط : العمانية
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم عن مستوياتها القياسية، بقيادة أسهم التكنولوجيا التي اقتفت أثر الضعف الذي يعتري هذا القطاع عالميًّا، في حين انخفض سهم زالاندو بعد أن بدأت هيئة الرقابة المالية الألمانية تحقيقًا في حسابات الشركة المتخصصة في تجارة التجزئة.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمائة عند الإغلاق، مسجلا مكاسب طفيفة على مدار الأسبوع.
وهوت أسهم شركة زالاندو 6.3 بالمائة بعد أن بدأت هيئة الرقابة المالية الاتحادية في ألمانيا تحقيقًا في البيانات المالية لعام 2025 الخاصة بشركة مبيعات التجزئة للأزياء عبر الإنترنت، مستشهدة بأدلة على مخالفة الشركة للوائح المحاسبية. وخسر قطاع التجزئة الأوسع نطاقا 1.6 بالمائة.
وسادت حالة من الضبابية قطاع التكنولوجيا العالمي، إذ ركز المستثمرون على الارتفاع الحاد في تكاليف رقائق الذاكرة نتيجة للطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي. وانخفضت الأسهم الآسيوية بشكل حاد، في حين تفاوت أداء مؤشر ناسداك في وول ستريت، الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا، بين المكاسب والانخفاضات.
وقال ريتشارد رايل، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة كويستار كابيتال بارتنرز "الحديث عن الذكاء الاصطناعي في الأسواق في الوقت الحالي متباين للغاية، فهو يتراوح بين التساؤلات حيال عائد الاستثمار من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلى الحماس الشديد بشأن هذا الإنفاق".
وفي أوروبا، انخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا 1.2 بالمائة.
وتراجعت أسهم شركتي تصنيع الرقائق إنفينيون وإس تي مايكروإلكترونيكس 4.5 بالمائة لكل منهما.
ونزل سهم شركتي تصنيع معدات أشباه الموصلات بي. إي. سيميكوندكتور 2.2 بالمائة وإيه. إس. إم. إل واحدا بالمائة.
وانخفض سهم شركة شنايدر إلكتريك المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي 1.3 بالمائة. وتراجع سهم شركتي الاتصالات إريكسون 1.7 بالمائة ونوكيا 6.5 بالمائة.
وسجل المؤشر ستوكس 600 القياسي مكاسب أسبوعية متواضعة، إذ ساعد تراجع المخاوف بشأن إمدادات النفط عقب إعادة فتح مسار الملاحة في المنطقة جزئيًّا على عودة خام برنت إلى مستويات ما قبل الصراع، في حين ساعد انخفاض انكشاف أوروبا على قطاع التكنولوجيا على تخفيف الخسائر التي شهدتها أسهم المنطقة.
ومن بين الأسهم الأخرى، ارتفع سهم شركة صناعة السيارات فولكس فاجن 3.9 بالمائة.
وأفاد تقرير بأن الشركة تهدف إلى خفض ما يصل إلى 100 ألف وظيفة خلال السنوات القليلة المقبلة.


